الصحة

تعرف على مرض غيبوبة الكبد – الإعتلال الدماغي الكبدي

مرض غيبوبة الكبد

مرض غيبوبة الكبد. هي من أشد المضاعفات التي تحدث بسبب الإصابة بأمراض الكبد، ويسبب انخفاض في وظائف الدماغ، ويصبح من الصعب على الكبد إزالة السموم من الدم بشكل صحيح، فيؤدي لتزايد وجود السموم في الدم وتلف الدماغ.

مرض غيبوبة الكبد

سوف نتناول معك اليوم أعراض وأسباب غيبوبة الكبد الخطيرة، كما ستتعرف معنا على طرق علاج هذه الغيبوبة وطرق الوقاية الخاصة بالمرض.

مرض غيبوبة الكبد
مرض غيبوبة الكبد

أسباب مرض غيبوبة الكبد

يحدث المرض بسبب أمراض الكبد الحادة، وتحدث عند الأشخاص الذين يعانون من:

  1. إلتهاب الكبد الفيروسي الحاد: وهو نوع حاد من إلتهاب الكبد الفيروسي ويظهر فجأة.
  2. إلتهاب الكبد السام: بسبب شرب الكحول والتعرض للمواد الكيميائية وتناول الأدوية والمكملات الغذائية.
  3. متلازمة راي: تظهر بشكل خاص عند الأطفال؛ تسبب تورم مفاجئ وإلتهاب الكبد والدماغ.
  4. قد يحدث المرض بسبب فشل وظيفة الكبد بشكل نهائي.

أسباب مرض غيبوبة الكبد الأكيدة

تحدث غيبوبة الكبد بسبب تراكم السموم في مجرى الدم، ويصعب على الكبد تكسير السموم بشكل صحيح؛ مما يؤدي لتلف الكبد وحدوث الغيبوبة.

  • وظيفة الكبد إزالة السموم الموجودة في الجسم. مثل: الأمونيا.
  • تترك السموم عند استقلاب البروتينات أو تكسيرها؛ لتستخدمها أعضاء أخرى
    من الجسم.
  • تعمل الكلى على تحويل هذه السموم إلى مواد غير ضارة تزال عن طريق البول.
  • عند تلف الكبد فإنه لا يستطيع القيام بتصفية كافة السموم من الجسم، فيتم تراكمها في مجرى الدم، ويمكن أن تصل إلى الدماغ فتؤدي إلى تلفه.

إقرأ أيضًا: 10 أسباب تؤدي إلى مرض تشمع الكبد

أعراض مرض غيبوبة الكبد

تختلف أعراض غيبوبة الكبد بإختلاف السبب الذي أدى لتلف الكبد، وهي نوعين:

إعتلال دماغي كبدي معتدل، وأعراضه:

  • صعوبات في التفسير والتفكير.
  • ظهور تغيرات في الشخصية.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • صعوبة في الكتابة باليد والتحكم في حركات اليد.
  • النسيان وعدم التذكر.
  • تغير في رائحة النفس الخارجة من الفم.

إعتلال دماغي كبدي حاد، وأعراضه:

  • الإلتباس والخطأ في التقييم.
  • النعاس المستمر، والخمول.
  • القلق والأرق.
  • الإرهاق والتعب.
  • اهتزاز اليدين.
  • حركات الجسم بطيئة وصعبة.
  • تغيرات شديدة في الشخصية.
  • يتحدث المريض بكلام غير مفهوم.

عوامل تساعد في حدوث غيبوبة الكبد

  1. حدوث إلتهاب في الجهاز التنفسي، مثل: الإلتهاب الرئوي.
  2. عدم قدرة الكلى على أداء وظيفتها بإزالة السموم، وإخراجها من الجسم عن طريق البول.
  3. انخفاض في مستوى الأوكسجين في الدم الواصل إلى الدماغ.
  4. الجراحة الحديثة أو الصدمة.
  5. أدوية تثبط جهاز المناعة، وتجعله غير قادر على الدفاع عن الجسم من السموم.
  6. تناول الكثير من البروتينات.
  7. أدوية تثبط الجهاز العصبي المركزي، مثل: الباربيتورات أو مهدئات البنزوديازيبين.
  8. اختلال توازن الكهارك، وخاصة انخفاض البوتاسيوم بعد القيئ أو تناول مدرات البول.
مرض غيبوبة الكبد
مرض غيبوبة الكبد

تشخيص مرض غيبوبة الكبد

ليتم التشخيص الصحيح لغيبوبة الكبد، يجب اجراء عدة اختبارات.

١- تحاليل مخبرية للدم:

لمعرفة عدد الكريات الحمراء، وعدد الكريات البيضاء، والصفيحات الدموية.

إن انخفاض عدد الكريات الحمراء يدل على فقدان الدم ونقص الأوكسجين الموجود فيه. ومعرفة مستوى الصوديوم في الدم، إضافة لمعرفة مستوى البوتاسيوم والأمونيا.

كما أن كثرة هذه المعادن في الدم، تدل على ضعف وظائف الكبد.

٢- إجراء التصوير:

إجراء التصوير بالرنين المغناطيسيّ والطبقي المحوري؛ للتأكد من وجود نزف في الرأس أو تشوه في الدماغ.

٣- إختبار وظائف الكبد:

للتحقق من مستوى الأنزيم، فزيادة الأنزيمات تؤدي لإجهاد الكبد وتلفه.

علاج مرض غيبوبة الكبد

يعتمد العلاج على عدة عوامل:

  1. علاج مسبب المرض: حيث يتم التعرف على السبب في إصابة الكبد، ويتم علاج المسبب ليحد من تطور المرض، ويساعد في العلاج.
  2. إذا كان المسبب نتيجة عدوى: يعطى المريض مضادات حيوية.
  3. إذا كان المسبب نتيجة نزف داخلي: كنزيف الجهاز الهضمي، عند ذلك يعطى المريض أدوية أو يجرى عمل جراحي.
  4. قد ينجم المرض عن انسداد في مجرى البول: وعدم قدرة المريض على التبول، فتعطى الأدوية الخاصة بالجهاز البولي. وفي حال الإمساك يعطى المريض خضار وفواكه؛ لطرح السموم وتسهيل حركة الأمعاء.
  5. إزالة الأمونيا والسموم من الجسم: معظم السموم تتراكم في الجهاز الهضمي، فتوصف أدوية تؤثر في الجهاز الهضمي لإزالة السموم، كاللاكتولوز وبعض المضادات الحيوية.

(اللاكتولوز):

  • يقوم بسحب الماء من الجسم إلى القولون.
  • يلين البراز في الأمعاء ويسهل خروجه مع السموم.
  • يقلل من كمية السموم التي تمتص من الأمعاء وتنقي الدم.
  • يقلل درجة الحموضة للقناة الهضمية.
  • يقوم بسحب الأمونيا من الجسم إلى القولون، ويطرحها مع البراز خارج الجسم.
  • السيطرة على نوبات غيبوبة الكبد ويحد من حدوثها.

ويؤخذ اللاكتولوز بشكل شراب، ولكن له بعض الآثار الجانبية، مثل:

  1. غثيان وقيئ.
  2. إنتفاخ البطن.
  3. إسهال.
  4. إنزعاج وقلق.
  5. جفاف.

(المضادات الحيوية):

تقلل من تواجد البكتيريا، والحد من كمية السموم التي تتكون في الأمعاء.

ومن المضادات الحيوية:

  • النيوميسين: يقلل من انتاج الأمونيا في الجسم بقتل البكتيريا الموجودة في الأمعاء.
  • ريفاكسيمين: يعطى عن طريق الفم. هو ضعيف الإمتصا فيؤثر على بكتيريا الأمعاء، ويتمكن من العمل في الجزء الصحيح.

(مضادات حيوية أخرى):

مثل:

  • الكونيولون.
  • الفانكوميسين.
  • الميترونيدازول.
  • ملومازينيل: يعطى للأشخاص المصابين بتشمع الكبد.
  • التغذية بالأنبوب الأنفي: حيث يدخل أنبوب من الأنف إلى المعدة، وذلك عند الخوف من دخول الطعام إلى مجرى التنفس، فيتم تزويد المريض بالسوائل عبر الأنبوب.
  • زراعة الكبد: عند فشل جميع الأدوية والمضادات الحيوية يكون هو الحل الأخير.
مرض غيبوبة الكبد
مرض غيبوبة الكبد

الوقاية من مرض غيبوبة الكبد

  1. تجنب شرب الكحول؛ لأن الكبد يعالج الكحول ويلحق الضرر بنفسه.
  2. الإمتناع عن التدخين.
  3. الحفاظ على وزن صحي واتباع نظام غذائي ورياضي.
  4. غسل اليدين جيدا بالماء والصابون بعد الخروج من الحمام، أو بعد تغيير حفاضات الأطفال.
  5. تجنب الإتصال المباشر مع الأشخاص المصابين بإلتهاب الكبد الفيروسي.
  6. إجراء التطعيم ضد إلتهاب الكبد.
  7. مراجعة النشرة الطبية للدواء؛ لمعرفة الآثار الجانبية لبعض الأدوية التي تسبب المرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!